الحاج سعيد أبو معاش

222

أئمتنا عباد الرحمان

نحن أولى باللَّه عزّوَجلّ وبالنبي وبالكتاب ( 1 ) روى الطوسي رحمه الله بإسناده عن الأصبغ بن نباتة قال : « 1 » جاء رجلٌ إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين هؤلاء القوم الذين نقاتلهم ، الدعوة واحدة والرسول واحد والصلاة واحدة والحج واحدٌ فبِمَ نسمّيهم ؟ قال عليه السلام : سمّهم بما سمّاهم اللَّه تعالى في كتابه . قال : ما كلّ ما في كتاب اللَّه أعلمه ؟ قال : أما سمعت اللَّه تعالى يقول في كتابه : « تلك الرسل فضّلنا بعضهم على بعض منهم من كلّم اللَّه ورفع بعضهم فوق بعض درجات وآتينا عيسى بن مريم البيّنات وأيّدناه بروح القدس ولو شاء اللَّه ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البيّنات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر » « 2 » فلمّا وقع الاختلاف كنّا نحن أولى باللَّه عزّوَجلّ وبالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وبالكتاب وبالحقّ ، فنحن الذين آمنوا وهم الذين كفروا وشاء اللَّه قتالهم بمشيئته وارادته . « 3 » ( 2 ) أورد النقدي عن الأصبغ بن نباتة قال :

--> ( 1 ) بشارة المصطفى 138 : 164 و 139 : 170 . ( 2 ) البقرة 253 . ( 3 ) رواه الشيخ في أماليه 1 : 201 .